أخبار
الذكاء الاصطناعي في التعليم: المهمة قبل الأداة

تتيح دراسة جديدة لليونسكو فرصة لمراكز التدريب لتسأل: ما الذي يساعد المساعد الرقمي المتعلم على إتقانه فعلاً؟
في 9 سبتمبر 2026، عرض معهد اليونسكو الدولي للتعليم العالي في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، UNESCO IESALC، في باريس دراسة شملت 200 مؤسسة للتعليم العالي في 19 دولة بالمنطقة. أفادت 87% من المؤسسات المشاركة بأنها تستخدم الذكاء الاصطناعي، و26% بأن لديها استراتيجية رسمية. تخص هذه النسب المؤسسات المشاركة، وليست إحصاءً لجميع جامعات العالم. المصدران: خبر إطلاق الدراسة، صفحة الدراسة.
تجربة يمكن لمركز تدريب تنفيذها
ما يلي مقترح من هيئة التحرير، وليس نتيجة أو توصية من مؤلفي الدراسة. ابدأ بمهمة صغيرة واحدة، وحدد مسبقاً كيف ستتحقق من الفهم دون الاستعانة بالمساعد.
مثال افتراضي: في دورة لريادة الأعمال، يطلب المتعلم من الذكاء الاصطناعي اقتراح أسئلة حول وصف طلب شراء. ثم يكتب بنفسه قائمة بما ينبغي استيضاحه من العميل: الكمية، وموعد التسليم، ومعايير القبول. يراجع المدرب القائمة بالرجوع إلى الوصف الأصلي. فالإجابة المصاغة بإتقان لا تثبت وحدها أن الشخص تعلم التعامل مع الطلب.
من المفيد الاتفاق قبل الدرس على أربعة أمور:
- الخطوات التي ينفذها المتعلم بنفسه.
- المسؤول عن التحقق من المعلومات وتصحيح أخطاء المساعد.
- البيانات التي لا يجوز إدخالها: تكفي للتمرين معلومات افتراضية خالية من بيانات الاتصال بالعملاء.
- طريقة تنفيذ المهمة نفسها دون اشتراك مدفوع أو جهاز شخصي.
ينبغي أن تكون الفائدة قابلة للملاحظة
بعد الدرس التجريبي، قدم مهمة مشابهة دون استخدام الذكاء الاصطناعي. تحقق من قدرة المتعلم على شرح الحل بكلماته واكتشاف الشروط الناقصة. لا تثبت هذه التجربة الصغيرة فاعلية التقنية عموماً، لكنها قد تساعد في تقرير ما إذا كان هذا الأسلوب يستحق الاستمرار. ومن المناسب مناقشة شراء الخدمة بعد التحقق من الفائدة التعليمية والتكلفة الكاملة للمجموعة.